تقاريرمقالات

الدكتورة بخيته امين تكتب / الله يا بشير عباس

جره قلم
بخيته امين
الله يا بشير. عباس

الخرطوم : ناس برس

هذا الرقم الشامخ الذي اسمه. بشير. عباس جاء الي حينا بود البنا شارع ابوروف و تزوج اسيا. بت نوره احدي حسناوات امدرمان و طرب الجيران و فرحت ازقه ود البنا و هم يرون عازف الاوتار بشير. عباس القادم. من حلفايه. الملوك و دخل حياتنا و احبوه وهو يتجول. في حيشاننا و عند مغيب الشمس تكون اسيا زوجته الجميله امطرت الحوش و نظمت الكراسي و البنابر و فتحت مدخل البيت. المتواضع ذاك و لحظات حتي يضيق الحوش بالفنانيين الكبار. و العازفين و الشعراء و الصحفيين و الادباء و تفيض المنضده. الكبيره بكل المشويات. لكن يظل ( صحن الفول المصلح ) هو سيد الاطباق و يهرع صاحب. طابونه. سوق الشجره بتوفير طاوله الخبر البلدي و يبشر الحضور بان اليوم ستستمتعون بعزف منفرد من القامه. بشير عباس و يعلو التصفيق و يبدا. بشير عباس و بجلبابه الواسع محتضنا عوده الجميل في عشق الحبيب لمحبوبته و كان. بشير يعتني اجمل الاله الفنيه و يقول ( هذه. معشوقتي )
و لا ينفض سامر الليله الا واحداكبر الفنانيين. يغرد. و بشير يعزف
مؤلفات بشير الموسيقيه فاقت ال٤٥٠ و نحتاج لمن يؤرخ لهذ الرجل الفلته ولما قررنا ان نكتب لافته و نعلقها عند مدخل شارعنا لجات لحداد في ابوروف و قلت له ارجوك جهز لي لافته حديد و ساكتب عليه ( شارع. بيتنا. ) فسالني حداد ابوروف عل استشرتي الموسيقار. بشير عباس ؟ و لما نقلت ذلك. لبشير سارع و اتجه نحو دكان الحداد و سلمه قيمه اللافته و هاتف البلابل قائلا ( من باكر الطريق لي بيتنا و بيت. ابراهيم. دقش حيكون شارع. بيتنا. ) و التي صاغ موسيقاها بشير. عباس
ولما رحل من حينا الي حلفايه الملوك و كلما عاد زايرا. يطرق. ابواب الحين حاملا العود ليلتف حوله الناس في ود اصيل
بشير عاش حياته الحافله بالنجاحات تربيه سليمه لاولاده ود عميق لاسيا. زوجته وصفاء غير محدود لاهله في حلفايه الملوك و احترام مطبوع للبلابل وهو الذي اسهم بعمق في شهره البلابل
الله يوسدك. البارده يا بشير و يدخلك الجنه و يلزم اهل بيتك الصبر فقد كنت قامه و شامه. علي خد. الوطن

اظهر المزيد

desk

موقع ناس برس، موقع اخباري ، يهتم باخبار السودان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى