أخبار

قمة اديس …السودان بعيد عن دائرة الفعل الافريقى

فى اول سابقة
قمة اديس ….السودان بعيد عن دائرة الفعل الافريقى

تقرير …ناس برس

التئامت بالعاصمة الاثيوبية اديس ابابا مقر الاتحاد الافريقى امس السبت القمة الـ ( 35) للاتحاد الأفريقي المقرر لها يومين. و تاتى القمة هذه المرة متتزامنه مع الذكرى العشرين لإنشاء الاتحاد على أنقاض منظمة الوحدة الأفريقية. و سط غياب قسرى للسودان بسبب تجميد عضويته فى الاتحاد الافريقى جراء الاجراءات التى اتخذها القائد العام للجيش فى الخامس و العشرين من اكتوبر فى العام الماضى .، و اعتبرها الاتحاد انقلابا على السلطة الانتقالية .حرمان السودان من المشاركة فى هذه القمة تم رغم انه ممثلا فى رئيس الوزراء المستقيل الدكتور عبد الله حمدوك كان رئيس الايقاد . تاتى قمة اديس هذه المرة و فى مقدمة اجندتها

الانقلابات العسكرية في القارة، ومنح إسرائيل صفة عضو مراقب، وهو الموضوع الذى أحدث انقسامات عميقة بين بلدان المنظمة. فضلا عن مواضيع اخرى من بينها جائحة كورونا و هى قمة تتراسها السنغالى الرئيس الحالى للاتحاد الافريقى .

انقلابات عسكرية:

و يمثل بند الانقلابات العسكرية احد ابرز القضايا التى ستفرز لها القمة مساحات للتدوال بين القادة ، لجهة تكرار حدوثه فى القارة فى الاوانه الاخيرة و حسب مراقبون فان الاتحاد الافريقى من مواد بنوده المتشدده منع الانقلابات و التعامل معها بصرامه عبر تجميد العضويه وهو ما طبق فى الحالة السودانية و اتهمت وزيرة خارجية جنوب أفريقيا لينديوي نونكيبا فى اجتماعات المجلس الوزارى للقمة جهات خارجية لم تسمها بالوقوف خلف الانقلابات العسكرية التي شهدتها بلدان أفريقية في الآونة الأخيرة، معتبرة أن الهدف من ذلك هو مواصلة استغلال موارد القارة،حسب تعبيرها

و عبرت عن القلق ازاء عدم الاستقرار الذي تعيش فيه بعض دول القاره و اضافت ( نعلم أن بعض عدم الاستقرار هذا ناتج عن أن جهات خارجية تريد استغلال موارد أفريقيا،) و شددت على اهمية دور الاتحاد الأفريقي في المساعدة في بناء أدوات أكبر للسلام والأمن، فضلا عن البحث عن الأسباب الجذرية لعدم الاستقرار”

زواية نظر

اجتماعات قمة اديس جاءات فى اعقاب جلسة خاصه مجلس السلم الافريقى حول تداعيات الاحداث فى السودان و عبرت ردود الافعال فى الخرطوم عن اختلافات القوى السياسية على الساحة السياسية الحاكمة و المعارضه ، ففى الوقت الذى عبرت الحكومة ممثلة فى وزارة الخارجية عن ترحيلها بالبيان الصادر من المجلس بشأن الأوضاع ، لجهة تضمينه عدداً من النقاط الايجابية كما ورد فى بيان رسمى لها ، انتقدته قوى الحرية و التغيير الرافضه لاجراءات الخامس و العشرين من اكتوبر
و معلنه رفضها لبيان مجلس السلم و الامن الافريقى مطالبة القمة بالوقوف مع الشعب السودانى و حصرت قحط نقدها لبيان بانه حمل مواقف متناقضه اهمها شرعنته للانقلاب و تعامله مع العنف و القتل باستحياء فضلا عن تضمينه للامبادرة الاممية لمبادرات اخرى ، الامر الذى يفتح الباب لاستدعاء المواجهة بين المؤسسات كما اعتبر دولة مجلس السلم و الامن لقيام انتخابات خلال عام او 12 شهر بالتدخل غير المسبوق فى الشان الداخلى للسودانى

موقف مختلف

بالمقابل اعتبرت الخارجيه بيان مجلس السلم خطوة متقدمة في موقف الاتحاد تجاه السودان والمشار
بدعوته لحوار لا يستثني احد، وإلى اجراء انتخابات بنهاية الفترة الانتقالية ، مع ترحيله بتعيين حكومة تكنوقراط مدنية و اكمال هياكل الدولة..فى ذات الوقت مصدر دبلوماسى انتقد ترحيب الخارجية و اشار الى ان البيان لم يشر لفك تجميد عضويه السودان فى الاتحاد فلما الترحيب ! من وجهة نظره

اول سابقة :

غياب السودان قمة الاتحاد الافريقى تعد اول سابقة له منذ تاسيس منظمة الوحده الافريقية فى العام 1963 كما اكد بذلك السفير جمال محمد ابراهيم الخبير فى الشان الدبلوماسى و اكد ل ( الصيحة ) ان السودات يعد احد الدول الافريقية التى اسهمت بفاعلية فى وضع ميثاق و تاسيس منظمة الافريقية مع الاباء المؤسيين و شارك المحجوب و السفير محمد عثمان يسن فى وضع لبنات المنظمة و لفت الى الابعاد افرزته تعداعيات ابعاظ تجميد العضوية بسبب قرارات 25 اكتوبر .بجانب دول افريقية اخرى كمالى و بوركينا فاسو جراء انقلابات عسكرية حدثت فيها و توقغ ان تنظر القمة فى ملف السودان و لم يستبعد عودة الاتحاد الافريقى للمشهد السودان عبر المبادرة الاممية التى يقودها فولكر و خاصه و ان الاتحاد الافريقى لعب دورا كبيرا فى توقيع الوثيقة الدستوريه من خلال مفاوضات مارثونية قادها ولد لباد انتهت بالتوقيع على الوثيقة الدستورية على اساسها قامت حكومة الفترة الانتقالية بشقيها العسكرى و المدنى .

فقدان فرص :

  • غياب السودان عن قمة اديس ابابا و تجميد عضويته فى ظل انسداد افق الحل ، ربما يفقده وفق محللين فرص الترشخ لشغل مناصب فى اليات الاتحاد الافريقى. ووفق مراقبين فان تجميد العضويه حرم السودان من ممارسة حقه فى رئاسة منظمة الانتقاد، فى وقت انتهت فيه مهمة اميرة الفاضل المسئولة عن ادارة الشئون الاجتماعية بالاتحاد و بالتالى اصبح السودان بعيدا عن دائرة الفعل الافريقى كعضو مؤسس للمنظمة و الاتحاد .
اظهر المزيد

desk

موقع ناس برس، موقع اخباري ، يهتم باخبار السودان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى