مربع 11 بكافوري عمل جماعي لنظافة الحي 

مربع 11 بكافوري عمل جماعي لنظافة الحي

 

 

الخرطوم: عفراء الغالي

النظافة من الأمور الأساسية التي يجب ممارستها يوميًا للحفاظ على هيئة الجسم وصحته وشكله وترتيبه، وأيضاً المكان الذي يوجد فيه الإنسان يجب أن يكون نظيفاً؛ لأن النظافة مهمة جدًا لاستمرارية الحياة دون مشكلات بيئية وصحية وغير ذلك .

وتعتبر مسؤولية جماعية الهدف منها الحفاظ على الوجه الجمالي والبيئي والحضاري لمختلف المناطق والمدن والأحياء السكنية والاهتمام بالنظافة هو سلوك يجب تنميته والحفاظ عليه منذ الصغر وزرعه في النشىء.

وريم  مربع 11 بكافوري أحد الأحياء النموذجية في الاهتمام بالنظافة ويظهر ذلك جلياً عند دخولك الحي لأول مرة حيث توجهنا إلى مربع 11 بكافوري وتجولنا في أزقته وشوارعه ورأينا حرصهم الكبير على مستوى النظافة.

تحدّث  مواطنو المنطقة عن العمل الرائع الذي تقوم به اللجان على رأسهم رئيسها بكري مكي إدريس وسعيه وتخصيصه معظم وقته للمنطقة وقضاياها وتوفير كل ما يلزم المواطنين بالحي ووقفته مع العمال والعمل معهم بنفسه وأسرته في كافة عمليات النظافة والإنارة وتقديم الخدمات .

كما أنه كان الشخص الوحيد الذي يذهب إلى مؤسسات الدولة ليتم إخطارهم بالنواقص وإشكالات المنطقة من مياه وغاز وإنارة ونظافة واهتمامه بالعمال وضيافتهم بنفسه بمنزله فقد كان اهتمامه بكافة مشكلات وقضايا المنطقة، وعند زيارتنا المنطقة التمسنا ذلك من خلال نظافة المنطقة والأشجار التي تظلل المنطقة بأوراقها الخضراء الوريفة..

والتقينا رئيس اللجان بكري مكي ادريس الذي قال: تعتبر نظافة المدن والأحياء عنوان الحضارة والرقي، فحضارة المدينة تقاس بمستوى النظافة أولاً ومن ثم التقدم والعمران وهي تدل على حسن السلوك الحضاري، والبيئة النظيفة تبدأ من نظافة الإنسان ومدى انتمائه للمدينة التي يسكن فيها، وأشاد بتعاون أهل المنطقة ومساهمتهم في كل تفاصيل العمل..

وأكد أن المنطقة تخصص له عربات وآليات للتمكّن من العمل على أكمل وجه، كما كشف عن حفر بئر لزيادة التدفق المائي للمنطقة في الأيام القادمة حيث تم التصديق إليه بالمواصفات الجيّدة من إدارة هيئة المياه بولاية الخرطوم، وقال
رئيس اللجنة بمربع 11 بمنطقة كافوري: بدأ العمل في عملية إصحاح البيئة وإنارة الشوراع ونظافتها والاهتمام بالماء والغاز والصحة بدأ منذ ٢٠١٩ وأتمنى أن يصبح الحي أنموذجاً للعمل الاجتماعي الهادف لخدمة مواطن المنطقة، مشيداً بدور أبناء المنطقة في حبهم ومساهمتهم من أجل إصحاح البيئة ونظافتها وقال إن ذلك العمل الرائع بفضل الله سبحانه وتعالى، ومن ثم أبناء المنطقة
بتبرعاتهم ومساهماتهم وبفضل عمل اللجان الشعبية الذين تقدّموا باقتراح لمواطني المنطقة .

عبر دفع مساهمات من أسر الحي وكانت عشرة آلاف جنيه من كل منزل بمربع ١١ إضافة إلى مساهمات مالية كبيرة من أبناء المنطقة المقتدرين لإصلاح الحي ونظافته وردم الشوراع الداخلية وإدخال توصيلات جديدة للمياه.

وشكل التبرعات من جنسيات أخرى يسكنون بالحي وحي السفارات إضافة إلى مساهمات مالية من بعض المسؤولين من أبناء المنطقة إضافة إلى مشاركه أبناء الحي والأطفال في عملية النظافة وسقي الأشجار ومن أبناء المنطقة المساهمين.
وليد عبد الرحمن أردني الجنسية وإيهاب نور الدين من سكان الحي كما ساهم آخر بعدد أحد عشر برميل جاز للنظافة.
الطيب العكدابي تبرع بتكتك وإبراهيم حسبو وأمير عز الدين وطارق الحاج وهاني فارق ومعز محيي الدين تبرعوا بمبالغ مالية لصالح وخدمة الحي إضافة إلى جهود اللجان الشعبية.

المزيد من المواضيع:
error: Alert: لاتنسخ !! شارك الرابط