الفريق اول ركن محمد بشير يكتب عن :- قرار رئيس مجلس السيادة

 

 

مقال /ناس برس

الفريق اول ركن
محمد بشير يكتب عن :-

قرار رئيس مجلس السيادة والقائد العام

بانسحاب الجيش من المشهد الساسي

بدءا اقول ان الوحدة الوطنية التي يمثل الحفاظ عليها الهدف الاستراتيجي الوطني الاول للدولة السودانية كأي دولة يصبح لزاما التخطيط فعلا لازما لاحتواء مهددات وتحديات الامن القومي السوداني التي تحيط بها في مرحلة تمثل اخطر مراحل الدولة السودانية.. الان لاشك تحتاج لأن تكون في اعلى درجات الاسبقية اهتماما من القوات المسلحة بواقع المسئولية الدستورية والوطنية .. لذا وبترتيب الاوضاع ووفقا لحجم المهددات السياسية والامنية والاقتصادية والاجتماعية وغيرها الان كان لابد من وقفة نتيجة للخيارات التي يحددها تقدير الموقف الاستراتيجي السياسي والعسكري يتخذ من خلاله القرارين السباسي والعسكري اللذين يتم من خلالهما حفظ الوحدة الوطنية وحماية الامن القومي السوداني .. وفي ذلك اقول ان القرار الذي اصدره الفريق اول ركن البرهان عسكريا وسياسيا جاء في وقته وحينه .. املا في ان يدرك الساسة الذين يتصارعون الان دون اعتبار للمالات الوطنية التي التي ان لم يتم احتوائها ستؤدي لذهاب السودان والذي يسعى الاعداء الى عدم استقراره تخطيطا لاستمرار الحالة الوطنية البئيسة الان مهما كلف .. يعينها في ذلك مجموعة من العملاء الخونة من ابناء الوطن ..

وباعلان الفريق اول ركن البرهان انسحاب القوات المسلحة من المشهد السياسي السوداني وترك كيفية تحديد المنهجية التي يتم بها ادارة الفترة الانتقالية سياسيا للقوى السياسية السودانية المصطرعة واللجنة الثلاثية الفولكرية غير الموثوق بها في تنفيذ مهمتها بالحيادية التامة من غالبية القوى الوطنية السياسية السودانية اقول اذا لم يكن هنالك وعي وطني انتباها لما ذكرت سيبدأ الصراع السياسي السوداني الحقيقي وتعقد المشهد السياسي الذي يؤسس له صراع حقيقي اصطراعا بين قوى اعلان الحرية والتغيير ذات البعد الخارجي (المجلس المركزي) وقوى الحرية والتغيير (الوفاق الوطني) والقوى السياسية الاخرى والحركات المسلحة الموقعة على اتفاقية السلام وغير الموقعة على الاتفاقية وعلى مستوى الداخل .. وهو ما سوف يخلق موقف سياسي وطني مرتبك ومتقاطع على المستويين الداخلى والخارجي خاصة بين الدول الاقليمية والدولية الغارقة في المشكلة السودانية بحثا عن مصالحها المتقاطعة .. وان كان شرط تكوين حكومة كفاءات مستقلة الذي حدده البرهان يمثل حائط صد مطلوبا وقيدا مهما كأحد اهم كوابح الفترة الانتقالية وسيكون له تأثيره في ضبط جنوح وامال القوى التى تسعى لان تسيطر وتدير الفترة الانتقالية وفق اهدافها ودون تحديد لفترة معلومة للتحول الديمقراطي مع اتباع منهج العزل والاقصاء ابتاعدا عن مفهوم المواطنة الذي يظل ابدا العامل الحاسم في تحقيق مبدأ المساواة في السلطة والثروة ودونه سيتطور الصراع الذي قد يؤدي للمطالبة بحق تقرير المصير او العمل لتحقيق الانفصال بالقوة من بعض قوى المجتمع السوداني ويحمد لقرار القوات المسلحة ان ربط الابتعاد الكلي للقوات المسلحة من المشهد السياسي . ان ربط الفترة الانتقالية من خلال ما تتفق عليه القوى السياسية بقيام الانتخابات تحديدا لوقت قيامها وانشاء مفوضيتها وتدبير مطلوبات لانجاح هذه الانتخابات .. والسؤال الهام والذي تصعب الاجابة عليه يتمثل في الكيفية التي ستتصرف لجنة فولكر غير المقبول من كثير من القوى السياسية .. ومفقود فيها الثقة من غالب القوى السياسية والشعب السوداني خاصة بعد افتضاح سوءته التي انكشف من خلالها ان له اجندة تؤكد انه ينفذ مؤامرة اممية ضد السودان يؤسس لها من خلال بعض القوى السياسية السودانية .. لكل ذلك فسيكون المشهد السياسي المائع والمتمزق والمعقد الان في حالة اضطراب حاد .. فهل تستطيع القوى السياسية السودانية المتصارعة الان تحقيق الثبات والتوازن اتفاقا على القضايا الاستراتيجية للدولة السودانية وصولا للدولة المدنية الديموقراطية الرشيدة ام سيزداد الافق انسدادا وبما سيؤدي لعودة الانقلاب مرة اخرى من الباب الخلفي وعبر مطالبة شعبية نتيجة لاخطاء السياسيين المعهودة صراعا يهدد الامن القومي السوداني والوحدة الوطنية .. هذا دون اغفال احتمالية ان يؤدي ذلك للحرب الاهلية وتفكيك السودان تحقيقا لاستراتيجة الدول التي تستهدف السودان في استقراره تحقيقا لمصالحها الحيوية والاستراتيجية في السودان .. فتصبح الارض بلا سودان .. ليكتب التاريخ (هنا كانت دولة اسمها السودان) . فهل يعي الساسة السودانيين ويقرأوا التاريخ تجاوزا للموقف الذي يرى فيه السودان على حافة الهاوية .. فيتدثروا بثوب القومية خروجا من المفاهيم السياسية والحزبية والمصالح الشخصية الضيقة بناء لسودان جديد . واخيرا يصبح التحدي الاسبق متمثلا في كيفية توافق القوى السياسية على تحديد الالية التي تقود الحوار خلال هذه الفترة وصولا للاتفاق الذي يؤسس للفترة الانتقالية ؟ مع اعتبار رفض كثير من القوى السياسة الوطنية للالية الثلاثية التي اشرت اليها سابقا .. فهل من عودة العقل والوعي الوطني وبما يحقق التوافق الوطني .. والسياسة فن وابداع لتحقيق رؤى وطنية جامعة.. فهل يدركون؟.

الفريق اول ركن
محمد بشير سليماناعتقد وباعلان الفريق اول ركن البرهان انسحاب القوات المسلحة من المشهد السياسي السوداني وترك كيفية تحديد المنهجية التي يتم بها ادارة الفترة الانتقالية للقوى السياسية السودانية المصطرعة واللجنة الثلاثية الفولكرية غير الموثوق بها في تنفيذ مهمتها بالحيادية التامة من غالبية القوى الوطنية السياسية السودانية سيبدأ الصراع السياسي السوداني الحقيقي وتعقد المشهد السياسي الذي يؤسس له صراع حقيقي تقاطعا حادا بين قوى اعلان الحرية والتغيير ذات البعد الخارجي (المجلس المركزي) وقوى الحرية والتغيير (الوفاق الوطني) والقوى السياسية الاخرى والحركات المسلحة الموقعة على اتفاقية السلام وتلك غير الموقعة على الاتفاقية وعلى مستوى الداخل .. وهو ما سوف يخلق موقف سياسي وطني مرتبك ومتقاطع على المستويين الداخلى والخارجي خاصة بين الدول الاقليمية والدولية الغارقة في المشكلة السودانية بحثا عن مصالحها المتقاطعة .. وان كان شرط تكوين حكومة كفاءات مستقلة الذي حدده البرهان يمثل حائط صد مطلوبا وقيدا مهما كأحد اهم كوابح الفترة الانتقالية وسيكون له تأثيره في ضبط جنوح وامال القوى التى تسعى لان تسيطر وتدير الفترة الانتقالية وفق اهدافها ودون تحديد لفترة معلومة للتحول الديمقراطي مع اتباع منهج العزل والاقصاء ابتاعدا عن مفهوم المواطنة الذي يظل ابدا العامل الحاسم في تحقيق مبدأ المساواة في السلطة والثروة ودونه سيتطور الصراع الذي قد يؤدي للمطالبة بحق تقرير المصير او العمل لتحقيق الانفصال بالقوة من بعض قوى المجتمع السوداني ويحمد لقرار القوات المسلحة ان ربط الابتعاد الكلي للقوات المسلحة من المشهد السياسي . ان ربط الفترة الانتقالية من خلال ما تتفق عليه القوى السياسية بقيام الانتخابات تحديدا لوقت قيامها وانشاء مفوضيتها وتدبير مطلوبات لانجاح هذه الانتخابات .. والسؤال الهام والذي تصعب الاجابة عليه يتمثل في الكيفية التي ستتصرف لجنة فولكر غير المقبول من كثير من القوى السياسية .. ومفقود فيها الثقة من غالب القوى السياسية والشعب السوداني خاصة بعد افتضاح سوءته التي انكشف من خلالها ان له اجندة تؤكد انه ينفذ مؤامرة اممية ضد السودان يؤسس لها من خلال بعض القوى السياسية السودانية .. لكل ذلك فسيكون المشهد السياسي المائع والمتمزق والمعقد الان في حالة اضطراب حاد .. فهل تستطيع القوى السياسية السودانية المتصارعة الان تحقيق الثبات والتوازن اتفاقا على القضايا الاستراتيجية للدولة السودانية وصولا للدولة المدنية الديموقراطية الرشيدة ام سيزداد الافق انسداظا وبما سيؤدي لعودة الانقلاب مرة اخرى من الباب الخلفي وعبر مطالبة شعبية نتيجة لاخطاء السياسيين المعهودة صراعا يهدد الامن القومي السوداني والوحدة الوطنية .. هذا دون اغفال احتمالية ان يؤدي ذلك للحرب الاهلية وتفكيك السودان تحقيقا لاستراتيجة الدول التي تستهدف السودان في استقراره تحقيقا لمصالحها الحيوية والاستراتيجية في السودان .. فتصبح الارض بلا سودان .. ليكتب التاريخ (هنا كانت دولة اسمها السودان) . فهل يعي الساسة السودانيين ويقرأوا التاريخ تجاوزا للموقف الذي يرى فيه السودان على حافة الهاوية .. فيتدثروا بثوب القومية خروجا من المفاهيم السياسية والحزبية والمصالح الشخصية الضيقة بناء لسودان جديد . واخيرا يصبح التحدي الاسبق متمثلا في كيفية توافق القوى السياسية على تحديد الالية التي تقود الحوار خلال هذه الفترة وصولا للاتفاق الذي يؤسس للفترة الانتقالية ؟ مع اعتبار رفض كثير من القوى السياسة الوطنية للالية الثلاثية التي اشرت اليها سابقا .. فهل من عودة العقل والوعي الوطني وبما يحقق التوافق الوطني .. والسياسة فن وابداع لتحقيق رؤى وطنية جامعة.. فهل يدركون؟.

الفريق اول ركن
محمد بشير سليمان
الخرطوم
4/7/2022
الخرطوم
4/7/2022

المزيد من المواضيع:
error: Alert: لاتنسخ !! شارك الرابط