تحقيق ( ناس برس ) يكشف طوارئ مستشفي مدني منتهي الالم والا مبالاة

 

 

تحقيق / بدر الدين عمر

ساقتني الاقدار ليلا مرافقا لمريض كاد الالم ان يقطع احشائه فكان لابد لنا ان نتجه صوب مستشفي ود مدني (الطواري) علنا نجد ما يسكت الالم ويرفع عنا حالة القلق التي ربما كان الامل بالشفاء يحدوننا جميعا لاهمية مريضنا الذي ان ضاع من بين ايدينا قبل اجراء الاسعافات اللازمة له ربما لن نسامح انفسنا الي يوم القيامة ولكن بقدرة قادر وجدنا القيامة في مستشفي الطواري حيث لا صراط مستقيم بها ولا جنة نستريح اليها.

وجدنا بها نار لظي تحرق افئدة كل من ينتمي لهذا الوطن الجريح لا خيار الا النار النار يا حبيبي النار
نار المرض الذي هو عند رب العالمين كفارة ولكن عند وزارة الصحة ولاية الجزيرة خاصة مستشفي طواري مدني غير ذلك فكانما هدفهم زيادة المرض واصابة المرافق بمرض كيدا علي الدنيا المافي شنو.

بداءا من الحمامات التي تطفح باسباب ومن غير اسباب ويكفي ان من سكانها فار الجكر الذي يساوي في حجمه قطة منزلية والغريبة ذي ما بقولوا عينو قوية ولا بخاف كانما هو من اهل الصفوة بالمستشفي او له اسهم فيها ومن ثم نتلف الي عنبر وليس غرفة الانعاش اكوام من بقايا الحقن والدربات واشياء اخري بالتاكيد غير مفيدة وبقايا دم المرضي علي البلاط السراميك ظااااهرة ولا بحتاج تدقيق نظر وشوف عيني الطبيب المغلوب علي امره يمسح بقايا الدم الذي علق من مريضنا علي يديه باقرب حائط مجاور لسريره حينها عرفت ان هذه مزبلة وليست مستشفي طواري لعلاج وانقاذ ارواح البني البشر الذين كرمهم الله في البر والبحر.

 

وعند استفساري عن اكوام الزبالة الموجودة مابين مريض ومريض وتحت الاسرة وبجوار تربيزة الدكاترة اجابتني طبيبة النظافة دي ما شغلنا ومافي نظافة في انصاص الليالي بقع دم هنا وهناك واكوام من الاوساخ ومريض يتالم من شدة الوجع ومرافقين الحابرهم علي رؤية تلك المناظر الامر من الصبر انه اهمال الي درجة الاهمال.

اما المعمل اجريت الفحص لمريضي في تمام الثالثة صباحا وما ح تصدقوا لو قلت ليكم يا سادة يا كرام ان نتيجته ظهرت بعد ثلاث ساعات لان الطاقة الايجابية انعدمت وسط العاملين الذين سيطر النوم علي جفونهم وكانما الفحص الذي طلبه الطبيب المجتهد ليس باهمية لان المريض من الغبش او لان النوم لا يحلو الا في تلك الاوقات اما المريض و.اهل المريض لهم الله ياوزا ة الصحة الولائية.

ولم احدثكم عن البعوض وما ادراك مالبعوض( شركة) كل مقومات التوالد موجودة خريف ناجح وعدم نظافة داخل عنبر وليس غرفة الانعاش او الطواري ومريض منهك القوي ومرافقين لا حول لهم ولا قوة ولا يبالون كل همهم الشفاء العاجل لمريضهم بس دي كل المشكله واصل المشكلة فيك ياوزارة الصحة.

لا ضابط صحة ولا مسئول  ولا والي مهتم بصحة رعيته اما بالنسبة للعلاج كلو ليس تحت مسمي الطواري او العلاج المنقذ للحياة لا بل من جيبك حتي لو كان مقدود من الصيدليات المجاوره لمستشفي المعني لاحقنة ولا شاش ولا اي شي والغريب في الامر لو مادفعت باورنيك 15 لا فحص ولا رسم قلب ولا غيرو المهم وزارة المالية شغااااااله بالليل وبالنهار َ قلع جد لا رحمة لمريض عندو او ماعندو ومامهم مريض يحتاج الي جرعة لانقاذ حياته او غير محتاج المهم الحصاله حسبي الله ونعم الوكيل.

فعلي المسئولين بوزارة الصحة ومستشفي الطواري مراجعة انسانياتهم اولا قبل الوقوف بين يدي جبار لا يرحم فمن لايرحم من في الارض لن يرحمه الارض من في السماء ارحموا المريض الذي هو بين فكي الموت وارحموا اهل المريض قبل ان تحاسبوا يوم لا حساب الا حسابه وقبل ان اختم اشير الي ان بداية رحلتي مع الباعوض واللامبالة داخل مستشفي الطواري بودمدني بداءات بمركز السوريبة الصحي بجنوب الجزيرة الذي ذهبت اليه طالبا الاسعافات الاولية لمريضي فلم اجد غير صوت الضفاضع والهوام واحيانا الصمت الذي يلف كل المكان ويثير في النفس الخوف حتي من حتي.

 

رغم ذلك طرقت باب منزل المساعد الطبي في تمام الواحدة صباحا حتي كلا متني فلما كلا متني علي بابه كلمني متاسفا بانه لا يوجد ما يسعف به مريضي من ادوية تسكت المه وتصبره حتي تحويله الي مستشفي الرماد اقصد مستشفي الطواري بمدني.
وقبل ان اغادر لا بد لي ان اشيد بصاحب صيدلية جوار مستشفي الطواري يسمي بالدكتور يوسف ( لا اعرفه من قبل ) ولعله من اسم نبينا يوسف استمد كل الانسانية ومن سحنة السودانوية استمد كل الجمال له التحية وحقيقة ان امة محمد مازالت بخير

لَك الله يا وطني

المزيد من المواضيع:
error: Alert: لاتنسخ !! شارك الرابط