غادة الترابي تكتب.. انت (ولد) النادي

عنوان المقال عبارة تم استهلاكها في سوق التقييم في موسم التسجيلات وتقبلها اللاعبون بعجز كبير ونظرة رضاء يكابد اليأس.

في مواسم سابقة كان التقييم الذي لا يتناسب مع حجم عطاء اللاعب والذي لا ذنب له إلا أنه ابن النادي حيث كان ضعف العرض المادي  هو المقابل للوفاء والانتماء لذا انتهت على باب هذه العبارة الكثير من الأحلام بينما تبنى آخرون الرأي الذي ينادي بالخروج من عباءة ابن النادي كي يكون له الحق في المطالبة والمناورة والمحاورة في مستحقاته بقلب قوي لا يمكن التأثير عليه بمثل هذه العبارات واخواتها لذا تعلم اللاعبون من قصة البرنس هيثم مصطفى مع الهلال ان عبارة ( ولد ) النادي دعوة حق أريد بها باطل .

واحد من أفضل اللاعبين في السنوات الأخيرة وان جاز لنا التعبير في تاريخ كرة القدم السودانية وبعد أن جلس لسنوات وهو يحمل هم الهلال متوشحاً  بعبارة (ابن النادي ) وكأنها صنعت خصيصا له تعرض لأبشع حالة (نكران ) وعدم وفاء، حينما اقدم أحد الإداريين إلى شطب هذا اللاعب، بل برنس الكرة السودانية هيثم مصطفى (سيدا) كما يحلو لعشاق هذا النجم الكبير مناداته، لذا ذهب غضبان اسفا وتخلص من عبارة ابن النادي وانتقل إلى المريخ في صفقة سميتها انا في تلك الأيام (طعنة نصيب ) وهي تعني أن نصيب الهلال ان يأتي يوم  يكون فيه  البرير رئيسا والبرنس مشطوبا، وحظ المريخ الحلو ان يدون برنس الهلال توقيعه على كشوفات المريخ.

لكن لأن الوفاء للاوفياء، فلقد كان الطريق طويلاً، لكن ما كان لهم ان يستلقوا أثناء المعركة. حزب (عودة تاريخ) صبروا ورابطوا فكان لهم ما ارادوا ساعدهم في ذلك رجل فيه الكثير من الأرباب صلاح ادريس يؤمن بالوفاء للاوفياء اسمه الفاضل التوم.

فشكرا لمن جعل المستحيل ممكناً، وشكرا لعودة تاريخنا الجميل لهلال الأمة وبقية اللاعبين الذين عادوا ليكتبوا اسمهم في لحن الختام لحياتهم الكروية في ملاعب كرة القدم السودانية.

انفرادات متفرقة:

هيثم مصطفى عاد باللون الأزرق الذي يحب ونحب والأزرق يليق بك يا برنس.

مجلس الهلال المنتخب بدأ بقيمة الوفاء لأبناء الهلال، لذا لن يكون لهذا المجلس معارضة الا اذا تعارضت مصالح البعض بما نسميهم (الفلول أو كوادر النظام السابق).

إن ترك السياسيون والأحزاب أمر السودان (للهيثماب)، فسيعبر السودان وينتصر.

المزيد من المواضيع:
error: Alert: لاتنسخ !! شارك الرابط