على يوسف تبيدي يكتب.. مؤازرة السعودية في حنايا السودانيين

الشهامة العربية الأصيلة والكرم الأخوي النبيل يتجلى في أبلغ صوره ومعانيه الواضحة في المؤازرة القوية والوقفة التاريخية ذات المعاني والدلالات النفيسة التي قامت بها المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمدبن سلمان في ارسال المعونات والمساعدات الكثيفة التي تقاطرت كالسيل الهادر على المتضررين والمنكوبين في السودان جراء السيول والفيضانات التي أدت إلى وقوع خسائر وأضرار عليهم لم يسبق لها مثيل على صعيد الأرواح والممتلكات والزرع والضرع، فقد كانت مساهمة المملكة العربية السعودية لمحة من فؤاد حنون وقيم مبنية على وسائد الرحمة والعواطف الإنسانية وبذلك طرزت مساهمة وعطاء بلا من أو اذى على اخوتهم في السودان على جيد الحب و التفاني والرجولة كان دورا عظيما من المملكة العربية السعودية في دعم مأساة السودان ظهرت كالبلسم الشافي على أفواه وقلوب الأسر والعوائل والكتل البشرية التي تشردت ونكبت من كوارث وبلايا الفيضان والسيول على ربوع السودان.

فقد كانت المملكه العربيه السعوديه على خط الاستجابة الأول لمؤازرة ومساعدة السودانيون في مأساتهم وخطوبهم المؤلمة حين دفعت بالطائرات على مدار أيام المحنة التي تحمل المواد الغذائية والخيام والأدوية، فقد كانت تلك الخطوة الملكية ملحمة من العطاء الصادق والأريحية الباذخة ولم يكن غريبا أن يجد أطفال السودان وآبائهم وأمهاتهم الذين غدر بهم الفيضان وسليل الفراديس جناحا يفرد عليهم الحب والرعاية والمؤنة متمثلا في حكومة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين.

لم تكتف حكومة خادم الحرمين الشريفين بالمساعدات الكثيفة التي جاءت من داخل المملكة، فقد كان هنالك دورا مؤثرا أنفرد به مركز الملك سلمان للإغاثة والمساعدات الإنسانية حيث قام بتوزيع جميع المستلزمات الغذائية والخيام فضلا عن التبرعات المالية التي يحتاج لها المتضررين فالمركز الاغاثي كان وجوده على صعيد أقاليم السودان ومدنه وقراه التي ضربها الفيضان .

لا ينسى بأن طاقم سفارة خادم الحرمين الشريفين على راسه سعادة السفير علي حسن بن جعفر و طاقمه الدبلوماسي ظلوا كلهم شعلة من النشاط الدؤوب والتحركات الواعية التي تترجم بصدق ومسؤولية سياسة المملكة العربية السعودية في دعم ومساندة متضرري السودان، فالعلاقة الأزلية بين الرياض والخرطوم أقوى من عاديات الزمن وتقلبات الطقس، تحرسها العواطف الصادقة والمصير المشترك ووحدة الأهداف والمقاصد.

المزيد من المواضيع:
error: Alert: لاتنسخ !! شارك الرابط