نيازي أبو علي يكتب …حنان تعيد الطاولة لشمال كردفان.!

 

آخر الأسبوع

 

الأبيض ..ناس برس

.

قبل بضعة أيام أعلن الإتحاد العام لكرة الطاولة،ختام فعاليات بطولة الراحل عبد الرحمن السلاوي المفتوحة،ومهما يكن من أمر،فإن تنظيم البطولة في هذا التوقيت بالذات بشيء من الدقة ينظر له الجميع بنظرة إشادة وتقدير، ويمكن أن يتحول هذا الفعل القوى وبعد إنقطاع في مرحلة مقبلة إلى أبعد من ذلك.

من حسن الحظ أن يكون على رأس قيادات الإتحاد الجديد، عدد من قدامي اللاعبين والإداريين وعلى رأسهم الشاب أيمن الشاذلي ونائبه الكوتش موسي حامد، والسكرتير المكلف مزامل عبد العزيز واللاعبة عبير عباس،فهل إستيقظت أسرة كرة الطاولة من نومها العميق وعادة بقوة. لإيجاد حلول لهذه الأزمات فليس سهلاً أن تحيا وتعمل بعد فترة قصيرة، أستغرقت ثلاثة شهور من إنتخابات الإتحاد. ويكتب لك النجاح،ومع القيادة الجديدة فإنه لأمرا إستثنائيا مطلوبا في الشكل والمضمون

.
بل إن هذا الإحتضان كان بمثابة فتح جديد وكنا نخشي على كرة الطاولة أن تفقد بريقها ورصيدها الرياضي بسبب الخلافات والمشاكسات، التي شهدها المنشط بعدد من العثرات المحلية والخارجية، في ظل غياب طويل للفعاليات والنشاطات وعندما يفشل العمل لدي الرياضيين خاصة الشباب غالباً ما يكون ذلك بسبب عدم إنتظام الأراء والأفكار أو وجود خلافات حادة .

لاحظت في تعليقات عدد من محبي منشط كرة الطاولة، تساؤلات عديدة وهامة .تتحدث عن ماهي التحديات التي تواجه هذا الشاب الطموح.! بعد أن أثار قرار أنتخابه ضجة إعلامية كبيرة. لكن أظن أنه وبهذا الشكل وفي إطار خطة عمل بإجراءات الإصلاح والأنفتاح على الولايات، يمكن في النهاية أن يكتب النجاح. إذا أحسن إدارة وإشراف الإتحادات الفرعية بالولايات المختلفة.

بعيداً عن الإنتقادات اللاذعة التي تلقاها عقب إعلان فوزه رئيساً .فهل وسط بوادر تصعيد جديد بين الإتحاد والمعارضة ستصرف الأنظار عن قضايا مهمة ترتكز في إنصاف هؤلاء الأشاوس أشبال الولايات، وهناك أكثر من الذين شاركوا في هذه البطولة أبطالاً صغاراً.

لابد أن يحلو التذكير خلال الفترة المقبلة بتفادي التقصير في حق تلك المواهب الصغيرة. وخاصة من خلال حديث الكثيرون من خلف الكواليس عن غياب دعم الإتحاد الجديد للولايات، التي ساندته في الإنتخابات وقدمت أصواتها والإشارة هنا واضحة بعد تدشين مرحلة جديدة.

إجراء محادثات من إمكانية الدعم فهل يقدر له النجاح و أن يغير الأوضاع ويقلب طاولات أحزان الولايات إلى أفراح، المسؤولية بالنسبة للشاذلي ورفاقه، كبيرة جداً و الأحساس لتحقيق أهداف كل محبي المنشط وخاصة في الولايات..! فكانت بطولة الراحل عبد الرحمن السلاوي، لكرة الطاولة التي نظمها الإتحاد الرياضي السوداني لكرة الطاولة تحديا حقيقيا، عاد بي لذكريات خالدة، عندما شاركنا في أول بطولة لكرة الطاولة في مدينة ود مدني في العام ٢٠٠٢م وقتها كنا في سن الناشئة حنان النعيم،والكوتش مالك ساكن الذي كان يتولي مهمته مدرباً لمنتخب شمال كردفان وبمشاركة عدد من اللاعبين إسماعيل معتصم (ولي)،سامي موسي، يوسف حدربي،وبمشاركة عدد من زميلات المنشط

. وفي العادة فإن عبء النشاط كان يقع على عدد قليل من الأشخاص فكان هناك إهتمام زائد بالمنتخب بمناسبة مشاركته ممثلا للولاية من منطق أن نتيجة المشاركة سيكون لها أثر مهم حسب ما قال سكرتير الإتحاد وقتها الكوتش عمر حسن (شتيلة) .
فوز الناشئة حنان بالمركز الأول هي رسالة لكل أبناء شعب الطاولة للإلتفاف والأتفاق بهدف تعزيز الإستقرار ورفع القدرات للمواهب.
في فترة شهدت صنوفا من المعاناة بين الإتحاد المحلي والإتحاد العام فازت حنان النعيم بأسم الولاية فهل تستحق التكريم من قبل الأمين العام للشباب والثقافة والإعلام بالتنسيق مع الإتحاد المحلي وبناء على الأفكار الجديدة والنتائج التي حصلت عليها تجعلنا متحمسين للمضي قدماً في هذا الإتجاه .

المزيد من المواضيع:
error: Alert: لاتنسخ !! شارك الرابط