محكمة انقلاب بكراوى ..تفاصيل الساعات الحرجة بالمدرعات

 

 

مدير مكتب قائد القوات البرية يكشف ماذا دار داخل أسوار سلاح المدرعات

قيادة الجيش كانت تجتمع في برج الاستخبارات وبكراوي يضع رتبة اللواء ويجلس في هدوء تام

 

الخرطوم ..ناس برس

واصلت محكمة انقلاب المدرعات جلساتها برئاسة اللواء عباس محمد عثمان ، بعد توقف استمر عشرة ايام بسبب الحالة الامنية في البلاد ،

واستمعت المحكمة الي شهادة اللواء حاتم احمد محمد احمد مدير مكتب قائد القوات البرية والضابط الاسبق بسلاح المدرعات، بعد اعتذار اللواء طارق يوسف احمد جمال الدين قائد الفرقة التاسعة المحمولة جوا عن الادلاء بشهادته بعد احالته للتقاعد

واستمعت المحكمة إلى أقوال اللواء حاتم في جلستين الاولي يوم الاثنين 31 اكتوبر والثانية يوم الثلاثاء 1 نوفمبر وفق اورده موقع مونتي كا و  بتفاصيل دقيقة

وجاءت اقوال اللواء حاتم الذي تم تقديمه كشاهد اتهام لتفيد ”أنا خدمت في سلاح المدرعات من فبراير ١٩٩٢ وحتى الآن أي تسعة وعشرين عاماً لم انقطع عن زيارة السلاح او التواصل مع الزملاء والرفاق فيه

و تابع ، زيارتي صبيحة الانقلاب كانت اقرب لعمل روتيني لم ارى اي مظهر غير طبيعي مثل انتشار لجنود مسلحين او حركة لمدرعات غير طبيعية ولا شئ فوق العادة ولا زيادة في الحراسات والتامين علي سبيل المثال الـ( M60 المدرعة الامريكية) المتمركزة جوار مبني استخبارات المدرعات منذ خمسة وثلاثين عاماً لا تزال رابضة في موقعها،

و تابع عند دخولي سلاح المدرعات لم الحظ او يلفت نظري وجود لدبابات في وضع استعداد او عليها معدات قتال او صعود لاطقم حولها وفوقها او وجود حراسات مشاة الخ ، المفاجأة الاكبر أني وجدت الاخ اللواء عبد الباقي في مكتب ركن العمليات العميد خالد الصادق وليس في مكتب قائد السلاح، ولاحظت أنه حتي في المكتب موجود في كرسي جانبي كأنه ضيف عادي وليس على طاولة المكتب الشاي مدور والجبنة،

و يمضى ..العميد خالد زول رزين وهادئ وعمله مرتب وبكراوي كان لابس يونيفورم جديد واول مرة اشوفه وعليه علامات لواء وفي ساقه طرف صناعي والى جواره العصايات الطبية منظر جديد انا بعرفه من الكلية الحربية وخدمنا في الاستوائية يعني امكن قرابة الـ 31 سنة علاقة بيناتنا المهم الاحساس اللي طلعت بيه هو انه انا في زيارة روتينية او تفتيش دوري او جاي لاستلام وتسلم روتيني لم أشعر مطلقاً باي معاملة عدائية مع العلم اني جئت كمندوب من رئاسة الأركان لافهم منهم الحاصل شنو، والدنيا برة مقلوبة وبدأت بعض وسائل التواصل تنشر اخبار وقنوات فضائية تتكلم.

، المهم كانت الاحوال هادئة والناس محترمين ما شعرت بأنه في يهددني او يهدد القيادة العامة من الرجال القدامي ديل.. والحقيقة الاحترام والكلام الهادي كان سيد الموقف”.

، و فى  سؤال الاتهام عما اذا كان قد ذهب بتفويض من هيئة القيادة ؟ اجاب العميد وقتها حاتم انه حضر الى مكتبه بالقيادة العامة يوم الاثنين 21 سبتمبر في عمله الروتيني اليومي وعرف بالانقلاب من خلال اتصال هاتفي جاءه من الفريق عصام كرار قائد القوات البرية ، حينها يطلب منه الحضور الي رئاسة برج الاستخبارات بالقيادة العامة ووجدته هناك مع هيئة القيادة وعرفت منهم ان هناك عملاً انقلابياً وانهم يريدون مني الذهاب الي سلاح المدرعات و استجلاء الموقف ونقل رسالة الي الضباط المتمركزين فيه والذين اعرفهم بحكم الزمالة، وتم ذكر اسم اللواء عبد الباقي بكراوي (وهو سنير الدفعة القدامنا في الكلية الحربية )

و يضيف .. فذهبت الي المدرعات ، ثم اضاف في الطريق الي رئاسة مدرعات الشجرة اخذت سيارتي وذهبت بطريقة عادية ولم الاحظ اي مظهر مسلح او شئ يفيد بعمل عسكري او عدائي، وبعد اجراء اتصالات من التلفونات العادية دخلت الي حوش المدرعات ووالتقيت بهم
وتقدم ممثل الاتهام بالسؤال : لماذا تواصلت مع ضابط احدث – العميد خالد الصادق- وهناك بكراوي لواء الدفعة ٣٩ فأجاب بان الاتصال ببكراوي كان مقطوعا وهواتفه مغلقة، ولا اري ان هذا فيه تعدي علي التسلسل العسكري او خرق للنظام..
وعن ما تردد عن قيام العميد خالد الحاج باي ادوار مضادة للانقلابيين قال انه لم يلتقي بالمذكور ولم يشاهد اي مظهر مخالف او وجود لقوتين متعارضتين ولكنه سمع من اخرين روايات متضاربة فقد افاد بعض الزملاء انه دخل مكتبه واغلقه عليه حتي وصل رئيس الاركان للموقع لكن بعد ذلك روج البعض انه قام بدور ولكن لم اره قط او ظهر له عمل عدائي تجاه مجموعة بكراوي ، الطبيعي أن اتصل بمن هو أقرب إليه..

وعن حركة بعض القطع المدرعة داخل سور السلاح أفاد اللواء بان هذا طبيعي التشكيلات الموجودة داخل رئاسة السلاح مثل اللواء الاول مدرع واللواء الخامس مدرع ولواء الاستطلاع التي تخدم في الشجرة عادة تقوم وحدات منها بعملية تسخين داخلي او تحريك للقطع او تحريكها للصيانة في هناقر الشئون الفنية الخ هذا عمل روتيني يتم دون إخطار ولا يعتبر هذا باي حال اخلال بالنظام العسكري او تمرد علي القيادة ابدا، وقد كنا نقوم بهذه الإجراءات بصورة يومية.
في سؤال الدفاع عن تقييم الوضع قال ان رسالة هذا التحرك كانت رفض حالة السيولة الامنية ورفض تمدد الدعم السريع ، هذا رأي عام وسط كل الجيش حتي عضوية المحكمة هنا وانا نقلت هذا الكلام الي رئيس أركان البرية ورئيس هيئة الأركان العامة

نقلا عن ..مونتي_كاروو

المزيد من المواضيع:
error: Alert: لاتنسخ !! شارك الرابط