منوعات

كرمته (جرس )..الروائى رقيعة .. لاشئ يعادل الوطن

 

جمعية الروائيين السودانيين تحتفل بايقاد شمعتها الثالثة وتكرم الروائي أسامة رقيعة*

 

الخرطوم.. ناس برس  هاشم عمر

 

احتفلت جمعية الروائيين السودانيين (جرس ) بمرور عامين من الصدور الراتب بدار المصارف بالخرطوم بحضور نوعي من الروائيين السودانيين والمهتمين بالشأن الثقافي

وكان ضيف شرف الأمسية الروائي المغترب أسامه رقيعة، استهل الأمسية الأستاذ العباس علي يحيى رئيس جمعية الروائيين السودانيين (جرس ) مرحبا بالحضور متناولا مسيرة الصحيفة الإلكترونية ودورها في المشهد الروائي باعتبارها حلقة وصل بين الروائيين السودانيين في الداخل ودول الاغتراب

مثمنا جهود طاقم الصحيفة وكتابها وقرائها المتميزين وانضباط هيئة تحريرها في الصدور في اليوم المحدد في الخامس من كل شهر منوها إلى تزامن الاحتفالية مع تكريم الأستاذ الروائي أسامه رقيعة وان المناسبة تعتبر استثنائية لمكانة الأستاذ أسامة المتقدمة في الأوساط الأدبية المحلية والعربية

وقد دابت جرس في تنظيم مثل هذه البرامج النوعية التكريمية ورقيعة أحق الناس بذلك لدعمه المادي والمعنوي (لجرس )

ومن جانبه إستعرض الأستاذ عالم عباس الأمين العام للمجلس القومي للرعاية لإنتظام المجلة والصدور في مواعيدها والمحافظة علي اناقتها بتصميم مبهر وفرضت شخصيتها منذ عددها الأول بمحتوى دسم يمثل غذاء للفكر وترويحا للنفس رغم الظروف الاستثنائية والتحديات التي تواجهها

وفي بدايات عام جديد نتطلع الي صوت جرس وهو يجلجل في عوالم الرواية والقصة .الناقد والروائي عز الدين ميرغني أوضح ان الصحيفة فتحت ذراعيها بأريحية لكل قلم موهوب يجيد المقال ويختار الجيد من التصوص

. وتعتبر ( جرس)مجلة أدبية متخصصة وإصدارة ثقافية متجددة استطاعت أن تسد النقص في المجلات والاصدارات الثقافية. وبدوره امتدح الروائي أسامة رقيعة الاصدارة وطاقمها التحريري واستمراريتها في رفد المشهد الثقافي بالطاقة الوافرة وتعاملهم الصبور مع التحديات التي تواجه الإصدارات الثقافية بالرغم من غياب الدعم الفني والمؤسسي

مقدما التهاني بالشمعة الثالثة للإصدارة ولقادة جمعية الروائيين السودانيين لتميزهم وعطائهم المثمر مؤكدا سعادته بوجودها في أرض الوطن واحساسه باسترداد ( نفسه ) وان مسؤلية الأجيال هو بناء الأوطان والبرغم من التسهيلات التي وجدوها في بلاد الاغتراب فلا شيء يعادل الوطن

مشيرا الي كتابته للكتب القانونية كانت مدخلة للكتابة الروائية وان طفولته كانت جميلة إضافة إلى نشاته في بورتسودان كانت كل القلوب من حوله خضراء ومعتقة وان طقوسه في الكتابه عادية والكتابة ليست بالأمر اليسير بل هي مخاض صعب ولحظاتها تشبة لحظات السير في أرض الألغام ومليئة بالتوتر والقلق،

و قال حين اكتب أبحث عن ذاتي ونفسي وفردوسي المفقود وعن أحلامي للناس والحياة والمجتمع .شاكرا جمعية الروائيين السودانيين علي التكريم الأنيق والحميمية ومشاركه عدد من أهل الإعلام والابداع وإتحاد المهن الموسيقيه بقيادة الدكتور عبد القادر سالم رئيس إتحاد المهن الموسيقية والفنان محمود تاور والفنان سيد عوض الذين تغنوا بباقة من اغنياتهم في الليلة، إضافة الي مشاركة المستشار الثقافي اليمني في فعالية التكريم

.الجدير بالذكر أن المحتفى به أسامة رقيعة من مواليد بورتسودان ويعمل بدولة الإمارات العربية المتحدة وله عدد من الروايات منها الوتر الضائع وذكريات مدام س وبامبا سوداء وأحداث منتصف النهار أضافة لعدد من الإصدارات الفكرية والقانونية.

اظهر المزيد

desk

موقع ناس برس، موقع اخباري ، يهتم باخبار السودان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى