أخبار

التعايشى ..هناك صوت عالى يقول لا للحرب

كبير مستشاري السلام بمجموعة القانون الدولي والسياسات العامة:لاتوجد أية صعوبة فنية أو سياسية تفوق إستمرار تكاليف الحرب في السودان وهنالك صوت عالي جدا يقول كفاية حرب

التعايشي:هنالك إمكانية لمعالجة اتفاق مسار شرق السودان من خلال عرض الاتفاقية على مؤتمر أهل شرق السودان

الخرطوم ..ناس برس

أوضح كبير مستشاري السلام بمجموعة القانون الدولي والسياسات العامة الأستاذ/ محمد حسن التعايشي أن التحديات التى تواجه عملية السلام في السودان تتمثل في قضيتين أساسيتين الأولى قضية بناء السلام المرتبطة بتنفيذ إتفاقية جوبا التى تعرضت لإختبار قاسي يستدعي النقاش حول ترتيب أولويات آليات وتشكيل الآليات المتعلقة بتنفيذ الاتفاق

،والثانية تعقيد السلام نفسه الذي جعل مجموعة أخرى كثيرة تحمل السلاح ليست جزء من الإتفاقية وبالتالي لابد من المُضى قدماً في إتجاه الوصول لاتفاق أخر مع المجموعات التى لم تحمل السلاح.

وقال الأستاذ/ التعايشي (لبرناج بىندة بقناة نوار )أنه لاتوجد أية صعوبة فنية أو سياسية تفوق تكاليف إستمرار الحرب في السودان وكل شئ ممكن وهنالك صوت عالي جدا يقول كفاية للحرب والتشرد الناجم نتيجة للحرب

، وأقر بأن أي عملية سلام متوقع أن يكون لديها بعض المضاعفات ،ونوه في هذا الصدد إلى وجود معالجات إن كانت هذه الاتفاقيات الموقعة تجاهلت قضايا معينة لم تناقشها وبالتالي يجب استكمالها ،أم ناقشت قضايا ليست بالطريقة التى ترضي المجتمعات المعنية بالأمر ، أو أن الاتفاقية تجاهلت مجموعات أو أطراف أخري

، وأشار إلى أن الأشكال سياسي في المقام الأول فيما يتعلق بمسار شرق السودان، وأضاف أن أي اتفاق مهما كانت صحيحة وخاطبة جميع القضايا إذا تعرضت لاشكال سياسي سيعيق تنفيذها ،منوها أن اتفاقية الشرق نفسها حاولت أن تعالج الاختلافات السياسية المتوقعة مستدلاً في ذلك بالنقاش الذي جري حول مؤتمر أهل الشرق والذي كان الهدف الأساسي منه أن يخلق إجماع حول الاتفاق ويتيح الفرصة لكل المجتمعات الفئوية والأهلية والسياسية والنوعية أن تقول رأيها في الإتفاق إما أن يستكمل الاتفاق أو يعدل إذا هذا الاتفاق عالج قضايا ليست بالطريقة التى تطالب بها المجتمعات،

وجدد تأكيده بأنه لاتوجد أية صعوبة فنية أو سياسية تجعل من تحقيق السلام أمراً مستحيلاً. كذلك أكد الأستاذ/ التعايشي بأن هنالك إمكانية لمعالجة اتفاق مسار شرق السودان من خلال عرض الإتفاق نفسه لمؤتمر يسمى أهل شرق السودان الذي لم يقوم لأسباب كثيرة واحده منها الخلاف السياسي في موضوع شرق السودان الذي أخر تنفيذ الاتفاق نفسه والبند الذي لديه علاقة بالمؤتمر لجهة أن فكرة مؤتمر شرق السودان نفسها عند بعض الجماعات غير مقبولة بشكل كامل.
وأكد كبير مستشاري السلام بمجموعة القانون الدولي والسياسات العامة أن الحكومة الإنتقالية في المرحلة القادمة مطالبة بضرورة إعادة النقاش حول مصفوفة تنفيذ اتفاقية السلام، والتحضير الجيد للجولة الجديدة للنقاش والحوار مع القائد عبدالعزيز الحلو والأستاذ/ عبدالواحد محمد نور ليكونوا جزء من عملية السلام.

اظهر المزيد

desk

موقع ناس برس، موقع اخباري ، يهتم باخبار السودان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى