منوعات

شيخ مبارك محمد سعيد عثمان بركات في افادات مهمة: الختمية هم روحنا ودمنا ونُدين لهم بكل شيء

من طلابي التشادي حسن قجة افتتح مركز في انجمينا باسمي واطلق على ابنه اسم مبارك

هناك بعض الأصوات تنتقص من قدر العسكر و الجيش خطٌ أحمر

تمت إجازتي بإعطاء الطريقة الختمية على يد مولانا السيد محمد عثمان الميرغني في مدينة جدة عام 1992م

الخرطوم: ناس برس

التقينا به في منزله في مدينة أم درمان.. يجمع ما بين التجارة وتدريس العلوم القرآنية والفقه.. لديه العديد من الطلاب داخل وخارج السودان.. تخرج على يديه العديد من الطلاب, وهُم حالياً يحملون درجة الدكتوراة.. إنه الشيخ مبارك محمد سعيد بركات.. فمعاً نتعرّف على سيرته الذاتية.

المولد والنشأة

شهدت قرية الحجازية ريفي المتمة شندي صرخة ميلاده الأولى عام 1955 – (تبعد حوالي 20 كلم من مدينة شندي) وهي قرية تطل على النيل.. وتعود جذور أهل بركات إلى الحجاز وقدموا إلى السودان عام 1850 – 1860م.

الدراسة:

وعن مراحل تعليمه يقول الشيخ مبارك محمد سعيد: درست الابتدائية في مدرسة وادي الشيخ.. ثم انتقلت إلى بعض التعاليم الدينية.. درسنا زمان اسمو التعليم الأصلي بتاع المساجد.. حضرت إلى الخرطوم عام 1974 وتزوّجت في العام 1975م.

افتتاح المسجد

وعن افتتاح مسجد والده الشيخ محمد سعيد يقول شيخ مبارك: تم افتتاح المسجد مرتين المرة الأولى كان في يوم 30/3/1989 على يد السيد محمد أمين محمد الميرغني والسيد طه السيد الحسن الميرغني ناس كسلا.. وبعد شهرين افتتح المسجد للمرة الثانية على يد السيد محمد عثمان الميرغني 26/5/1989 قبل شهر وبضعة أيام من مجئ البشير.

ويضيف شيخ مبارك: أنا إمام المسجد وأدرس في المسجد منذ عام 1989 وأقوم بالتدريس أربعة أيام في الأسبوع وهي أيام السبت، الأحد، الإثنين والثلاثاء، أدرِّس الطلاب كتب التوحيد المعروفة.. وكتب الفقه والسيرة دحلان.

نماذج للطلاب الخريجين

وعن الطلاب الذين تتلمذوا على يديه يقول الشيخ مبارك: لدينا العديد من الطلاب الخريجين تخرّجوا دكاترة والآن يُشار إليهم بالبنان أمثال عوض إبراهيم في الجامعة الإسلامية, ومن أوائل الطلاب في عام 1990 محمد حسب الله وهو الآن بروفيسور في جامعة المدينة المنورة وكان مديراً في جامعة مدني وكان نائب المدير، وكذلك الدكتور تاج الأصفياء ابني حالياً أستاذ معيد في جامعة الخرطوم خريج جامعة لندن، وكذلك الدكتور خالد والأستاذ حجازي، ومن الملازمين معي أخي حاج بابكر شقيقي الأصغر وصاحبي وظل ملازماً لي طيلة فترة الدراسة.

توفيق من عند الله

يقول الشيخ مبارك، إنّ من نعم الله عليه استطاعته التوفيق وترتيب وقته ما بين العلم والدراسة والتجارة، وضرب مثلاً يقول إنّ الصحابة رضوان عليهم كانوا يعملون بالتجارة وفي مختلف المهن.

الدروس ليست قاصرة على الطلاب السودانيين

يضيف شيخ مبارك بالقول: أقوم بالتدريس في معهد صولتية ويقع في مدينة أم درمان الصالحة. وهو أساسه في مكة. ويحوي على عدد 150 طالباً من جميع أنحاء السودان وخارج السودان.. ودروسي ليست قاصرة على التلاميذ السودانيين.. كذلك أقوم بالتدريس في مركز الإمام الختم بالخرطوم عمارة التاكا.. وفي معهد السيد علي الميرغني منذ حوالي 30 عاماً..

دورة علمية سنوية

ويواصل شيخ مبارك في سرد تفاصيل تعليمه لطلابه ويقول: نقوم بعمل دورة علمية سنوية واستمرت الدورة حوالي سبع سنوات في دائرة السيد علي الميرغني ويحضر إلينا الطلاب من جميع أنحاء السودان، ولدينا طلاب من إريتريا ختمية ومن جبال النوبة مكي إسماعيل رحال يحضرون إلينا ما بين 13 إلى 15 طالباً ويقيمون معنا 40 يوماً ويقوم بتدريسهم عشرة علماء, كما أقوم بتدريس التوحيد والفقه وأنا رئيس المعهد.. ويبلغ عدد الطلاب الكلي حوالي 150 طالباً وهناك طلاب يحضرون إلينا من تشاد.

طلاب من مُختلف الجنسيات

ولديّ طلاب من تشاد مثل حسن قجة وهو حفظ القرآن الكريم في مسجد السيد علي الميرغني وهو من تشاد قرية أم التيمان, ولديه مركز تدريس في تشاد باسمي وأنجب طفلاً أسماه باسمي أيضاً.. ومعهده قام بتخريج العديد من الطلاب, وكذلك من طلابنا التشاديين محمد الأمين عبد الرحيم من إنجمينا تتلمذ على يدي وهو حالياً أستاذ ويعمل في الدكتوراة، والغريب في الأمر أن طريقتهم تجانية ونحن الطريقة الختمية، وكذلك معنا طلاب سودانيون في فرنسا, ولدينا طلاب من أستراليا وفرنسا أقوم بتدريسهم عبر الهاتف ولديّ بعض الطلاب في كندا.

روحنا ودمنا

يقول الشيخ مبارك محمد سعيد عن علاقته بالختمية: الختمية هم روحنا ودمنا كما كان يقال في زمن الرئيس الراحل جعفر محمد نميري والحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل بقيادة مولانا السيد محمد عثمان الميرغني، ونحن نُدين لهم بكل شيء من آبائي وأجدادي كابراً عن كابرٍ، وأنا قُمت بالفطرة والتطبيق وأخذت الطريقة على يد السيد محمد عثمان عام 1974م وأجازني في مدينة جدة عام 1992م بعد خروجه من السودان وأجازني بأن أدى الطريقة الختمية في حي الكندرة في مدينة جدة ومعي أخي شقيقي الأصغر بابكر.

الاحتفال بالمولد النبوي الشريف

يقول شيخ مبارك: درجنا على إقامة احتفال بمولد المصطفى عليه الصلاة والتسليم سنوياً ويستمر الاحتفال لمدة ثلاثة أيام.. ويضيف شيخ مبارك: احتفالنا بالمولد لم يبدأ من مدينة أم درمان, بل من قريتنا الحجازية عام 1970 ثم انتقلنا به إلى مدينة أم درمان عام 1982 وحالياً احتفالنا بالمولد يدخل عامه الــ39 وفي كل عام يتطوّر.. والاحتفال ليس قاصراً على الطريقة الختمية, بل نحن منفتحون على جميع الطرق الصوفية.. وفي اليوم الأخير في الاحتفال يحضره عشرات الآلاف من الناس ويحضر الاحتفال بالمولد أناسٌ من جميع أنحاء السودان.

علاقتي بالحلو

التقيت بالسيد عبد العزيز الحلو مع الوفد بقيادة السيد جعفر الميرغني نائب رئيس الحزب الاتحادي الأصل مرّتين, وقام بتوجيه الدعوة لنا وأصبحت العلاقة شخصية.. وبخُصُوص العلمانية هنالك علمانية الفرد وعلمانية الدولة وليست علمانية الشخص وبينهما فرقٌ كبيرٌ.. وفي الدول الغربية لا يتدخّلون في شؤون العبادة.. ونحن في اتفاقنا مع عبد العزيز الحلو قلنا له نتفهّم موقفك وهو يُطالب بتقرير المصير في الحزب الاتحادي الديمقراطي في كادوا أو العلمانية.. وهذه هي علمانيته وهي علمانية الدولة وليست علمانية الشخص، وقُمنا بإخباره بأننا لسنا في السلطة كي نمنحك تقرير المصير أو العلمانية.. وفي الحزب الاتحادي الديمقراطي الاتفاق مثل اتفاق الميرغني – قرنق 16/11/1988م، الاتفاق نصّ على أن يوم 4/7/1989 كان في مؤتمر جامع لكل أهل السودان حتى يقرروا مصيرهم وجاء الانقلاب المشؤوم والانقلاب كان يوم 30/6/1989.

الوضع السياسي الراهن

رأيي في الوضع السياسي الراهن، هناك آراءٌ تتكلّم عن العسكر وتنقص من قدرهم هذا كلام غير مقبول.. إذا نحن تكلّمنا في رؤسائنا في الجيش وتكلّمنا في جميع الناس المسؤولين أمنياً ليست هنالك فائدة.. وماذا نقصد بالمدنية.. الجيش خطٌ أحمر وهو يقوم بحماية أراضينا وأرواحنا, وقديماً كان يتغنى له يا الحارس مالنا ودمنا جيشنا جيش الهنا.

اظهر المزيد

desk

موقع ناس برس، موقع اخباري ، يهتم باخبار السودان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى